أفتقد لذاك الاحساس الذي كان يعتريني حين ألتقيك ، فكل حركة كانت تحضرنا وكأننا في أول مرة نقابل بعضنا البعض كانت تزرع فينا فضول حول ما ينتظر كلينا حين انقضاء النظرات وانفضاض المكان ، سأبوح لك بسر صغير ، في كل مرة كنت تتركني وتذهب كنت أترك روحي خلفك تتابع خطاك وتتلصص عليك فتأتيني بالمرة التي تليها وأنا مشبعة بك وثاملة في تفاصيلك ،نعم! مغرقة أنا بحبك و ممتلئة بك حد الاختناق ،،
ْ{.. البعض في حياتنا روحنا التي تمشي على الأرض وحزنهم أنفاسنا المتقطعة ، فمتى حرصنا على سعادتهم كنا سعداء .. }

صحيح .. وما أجكل أن يكون لديك شخصٌ كهذا
ردحذف