الجمعة، 2 مارس 2012

زيفــ ..

وما أقسى من أن تسقط في مستنقع فتطلب مساعدة أحدهم لأنك تغرق ، فيرمي إليك الحبل ليقطعه بدلاً من أن يجرك به إلى النجاة ، وتكتشف بعد ذلك بأن عمق المستنقع لا يرقى للمستوى الذي يمكنه من أن يغرقك لأنه ببساطة أقل من أن يصل ركبتيك ! 
{ .. يسيطر الزيف على أغلب علاقاتنا مع من حولنا حيث أنه يندرج تحت بند المصلحة البحتة فقط ، وما أكثرهم مدعي الشرف والصداقة وما أبشع وجودهم في حياتنا ، ولله در الشدائد التي تعري سوء أخلاقهم ، وتبين لنا الاعيبهم ، وأتبع في ذلك قول الشافعي ؛ جزى الله الشدائد عني كل خير عرفتني عدوي من صديقي ... } 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق