الجمعة، 27 أبريل 2012

لا أدري !

وَكُنتُ كُلما أرَدْتُكَ تَخَيلتكَ أمَاميْ وَاقِفاً وتَخَيلتُ نَفْسيْ أرْويْ لَكَ مَا يَحْصُلُ مَعيْ ، فَتُزيحُ بابْتِسامتكَ عَنيَ جُورَ الحَياةِ وَثِقلها ، وَتُسامَرنيْ حَتى أغْفَى عَلى كَتِفكَ ، ومِن ثُم تَحْمِلني إلى فِراشِيَ الدَافئ لأَسْتَيقظَ وَكُلّيَ أَمَلْ ، وَلكنني البَارِحةْ حِينَ احْتَجْتُ إليكَ لمْ أجدكَ بَينَ يَديَ ، وَلا اسْتطعتُ أنْ أتَخْيلكَ تَبْكي عَليّ ، أتُراهَا القَسْوةُ أمْ أمْرٌ قَاسٍ ألمَ بِيْ !! 

هناك تعليق واحد: