مضى من الوقت الكثير قبل أن أعي أنك لم تكن سوى شبح من أمل يحيط بمخيلتي ، وبأن كل الكلام الذي قلته لي كنت أنا من صنعه لتسرده على مسامعي بصوتك الهادئ ،،
كم كنت أخاف أن أفتح عيناي فأجدني غارقة في حلم ، وأن توقظني صفعات الواقع المتتالية على بشاعة الحاضر ، وتقذى عيناي من الوجوه بعد سقوط الأقنعة ،،
نعم أمتلك نظراً حاداً غير أني لا أملك لنفسي رؤية ما تخبئه الأيام ، ولا تلك النظرات التي تختبئ خلف ستار الخيانة ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق