يا صديقي أتهديني الورود وتنزع مني روحي ،
ألا يكفيك أن ضاقت بي الدنيا وازدادت بك جروحي ،
يا صديقي لم تكن كالسابقين ولم تدرك الآخرين ولكن هنا يكون بوحي ،
كم راهنوا على أن اختياري لك لن يدوم ، لأن الفرق بيننا كبير وكم كنت أجاهد في تكذيبهم ، كنت أحترمك جداً بالوقت الذي كنت تطعنني فيه ، وكنت أحتمل كل مرة على أمل أن تكون الأخيرة ، ولكن طعناتك زادت ولم أعد قادرة على الاحتمال أكثر ، صداقتنا يا هذا لم تكن سوى صداقة مزيفة كـ سابقاتها ، حرصت على موتي بالوقت الذي وهبتك روحي فيه ، وضللت طرقي حين دعيت لك بالهداية ، أي صداقة تلك التي يكون موت طرف فيها الأساس ليحيا الآخر ،
همســـــــة ~
اطمئن فلم يعد هناك ما أخسره فيك ، لأنك لم تعد تهمني كما السابق !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق