أُحِبُكَ جَداً ، وَحُبّي إليْكَ عَظْيمْ ، ويَكْسُونيَ الفَرَحْ حِينَ تَمْضِي مُسْرعَاً إليّ تـُسَابِقُ الرّيحْ ، فَتَلْتـَقيْ أَرْواحُنا فَتَسْتَريحْ ، وَأُحِبُكَ أَكْثرْ حِينَ تُخَاطِبنيْ وتُجَاهِدْ نَفْسَكَ في إخْفاءِ مَشاعِركَ نَحْويْ وتَفْضُحكَ نَظَراتـُكَ حِينَ تَتَمردْ عَليكَ وتَنْقضيْ الحُرُوفُ وتَرْحَلُ تَاركاً خَلْفَكَ قَلْباً يَنْبِضُ خَجلاً، وابْتِسامة ًعَريضَة ً !!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق