صدقني يا هذا ، حين أتكلم عن الحنين فإني أتألم ، فلسعاته تكاد تكون مهلكة ،،
{ .. أتذكر حين كنا نكابد الشوق داخل حنايانا وندعي بأننا غرباء ، ويسقط هذا الزيف حينما تلتقي أعيننا ، ويغزونا ذاك الشعور المريب ، ويتعرف عليه كل ما يحيط بنا من قريب أو بعيد ،، }
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق