لَدَيّ الكـَثـيرُ لأًقُولَهْ ،،
وَلَكِنني مُنْذ فَتْرةٍ أًبْحَثُ عَنْ طَريقةٍ مَعْقُولةْ ،،
طَريقةٍ تَسْمَحُ لَكَ بِتَقَبلِها بِسُهولةْ ،،
تُعِيدُ العَلاقَةَ إلى أَوجِها وَتُحيي سَفْحَنا وَسُهُولهْ ،،
مِنْ بَعْدِ أَنْ هَزلتْ وَأَصَابَتْها الكُهولةْ ،،
هَذا مَا تَحَديتُ بهِ نَفْسيَ وَبهِ أَمْضيْ مَسْؤولة ْ ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق