السبت، 17 ديسمبر 2011

تساؤل ! .



قـُلْ لِيْ مَـا قـِيْمَـةُ الصَدَاقـَةْ حِينُ أحْتـَاجُكَ إلى جَانبيْ ولا أَجِدُكَ ، وأنُاديكَ فَـلا أَسْمـعْ إلاّ صَدَىْ صَوْتـيْ !؟. 

هناك تعليق واحد:

  1. للصداقه مفاهيم كثيره
    وللشخصيه أشكال كثيره
    وللتعامل طرق كثيره
    فلا تلومي صديقتك لعدم وجودها وقت احتياجك لها
    فلكل انسان ظروفه
    ان كنت تحبينها أعطها مليون عذر .. ولا تحملي في قليك عليها .
    حتى وان كان مقدار حبها لك أقل من مقدار حبك لها بكثير ... فبكفيك وود صديقه في حياتك
    حتى وان كانت ليست بحاملت أسرارك .. ولا تساعدك وقت ديقك .
    قد تقولين .. وما الفائده .. للأسف ليس لدي أي اجابه .. لكن ما يهمني هو وجود صديقه تشتاقينه لها ونبحثين لها عن أعذار حين تخطئ وتبكيم من ألم تيببته لك .. ولكن في النهايه تعودين لتكونين صديقتها
    قد أكون بالغت .. لكني دائما ما أتحدث كثيرا في هذا الأمر
    فلا يشعر بأهميت الصداقه إلا من فقدها لفتره طويله حتى فقد الأمل في وجودها
    أعتذر عن الإطاله .. لكن هذا من فيض مشاعري

    ردحذف